أولاً، يُعدّ فلتر ماء نظيفًا الأساس في ضمان حصولك على مياه شرب نقية وآمنة. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد فلاتر مياه منزلية على إزالة الشوائب والملوثات بفاعلية، ولذلك يجب تجديدها بانتظام. علاوة على ذلك، يؤدي الإهمال في تغيير الفلتر إلى مشكلات متعددة تؤثر على جودة المياه وصحة الجهاز.
1. انخفاض جودة المياه
ثانيًا، تنخفض قدرة فلاتر مياه على تنقية الماء تدريجيًا عند امتلاء الفلتر بالشوائب. وبالتالي، تنتقل البكتيريا والمعادن الثقيلة إلى المياه التي تستهلكها يوميًا. إلى جانب ذلك، يزداد خطر الأمراض المعوية عند استخدام مياه غير معالجة بشكل كامل.
2. ارتفاع نسبة الملوثات
ثالثًا، يسمح انسداد الفلتر بمرور الملوثات إلى نظام التوزيع. لذلك، ترتفع نسبة الكلور والشوائب العضوية في كوبك. في المقابل، تصبح مياه الشرب غير صالحة للاستهلاك الآمن، مما يضطرّك إلى شراء عبوات مياه معبأة بدلاً من الاعتماد على فلتر ماء المنزلي.
3. تأثير على طعم ورائحة المياه
رابعًا، يتحول طعم الماء إلى مرّ أو معدني بمرور الوقت عندما يفقد الفلتر فعاليته. وبالإضافة إلى ذلك، تظهر روائح كريهة نتيجة تراكم الكائنات الدقيقة والعضويات المتحللة داخل الفلتر. لذلك، يصبح الماء أقل قبولًا للاستخدام اليومي.
4. زيادة تكاليف الصيانة
خامسًا، يؤدي إهمال تغيير فلتر ماء إلى انسداد الأنابيب ومكونات جهاز التحلية. وبالتالي، يتطلب الأمر صيانة متكررة أو استبدال قطع باهظة الثمن. علاوة على ذلك، قد ينتهي الأمر بشراء جهاز جديد إذا تسبّب الفلتر القديم في تلفٍ واسع.
5. تراجع كفاءة الجهاز
سادسًا، يضغط الفلتر المسدود على مضخة جهاز التحلية ويزيد من استهلاك الطاقة. لذلك، تواجه انخفاضًا في كمية المياه المنتجة يوميًا. إضافة إلى ذلك، يضعف أداء الجهاز تدريجيًا مما يقلل من عمر فلاتر مياه منزلية والمعدات المرتبطة بها.
نصائح لتجديد فلتر ماء بانتظام
-
أولاً، استبدل فلاتر مرحلة الترشيح الأولية كل 2–3 أشهر.
-
ثانيًا، جدّد فلاتر الكربون النشط كل 6 أشهر.
-
ثالثًا، استعن بدليل الشركة المصنعة لضبط مواعيد الصيانة بدقة.
-
أخيرًا، احرص على شراء فلاتر مياه أصلية لضمان مطابقتها للمواصفات.